ابن قاسم الحسيني العاملي ( العيناثي )
184
المواعظ العددية أحاديث وحكم ومواعظ تبدأ بالآحاد وتنتهي بالإثنى عشر
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ثلاث من كن فيه استكمل خصال الإيمان : من صبر على الظلم ، وكظم غيظه واحتسب وعفى وغفر كان ممن يدخله اللّه ( عزّ وجلّ ) الجنّة بغير حساب ويشفعه في مثل ربيعة ومضر . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ثلاثة يعذبون يوم القيامة : من صوّر صورة من الحيوان يعذّب حتى ينفخ فيها وليس بنافخ فيها ، والمكذب في منامه حتى يعقد بين شعيرتين وليس بعاقد بينهما ، والمستمع بين قوم وهم له كارهون يصب في أذنيه الأنك وهو الأسرب . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من رقع جيبه وخصف نعله وحمل سلعته فقد أمن من الكبر . وعن أبي جعفر عليه السّلام أو أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ثلاثة لا ينجبون : أعور عين أو أزرق كالفص ، ومولد السند . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : قال إبليس « لعنه اللّه » لجنوده : إذا استمكنتم من ابن آدم في ثلاثة لما أبالي ما عمل فإنه غير مقبول منه : إذا استكثر عمله ونسي ذنبه ودخله العجب . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إن اللّه ( عزّ وجلّ ) يقول : إني قد تطولت على عبادي بثلاث : ألقيت عليه الريح بعد الروح ، ولولا ذلك ما دفن حميم حميما ، وألقيت عليهم السلوة بعد المصيبة ولولا ذلك لم يتهنّ أحد بعيشه ، وخلق هذه الدابة وسلطها على الحنطة والشعير ولولا ذلك لكنزها ملوكهم كما يكنزون الذهب والفضة . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أوحى اللّه ( عزّ وجلّ ) إلى موسى عليه السّلام أن عبادي لم يتقربوا إليّ بشيء أحب إليّ من ثلاث خصال . قال : يا رب وما هي ؟ قال : يا موسى الزهد في الدنيا ، والورع عن المعاصي ، والبكاء من خشيتي . قال موسى : يا رب ما لمن صنع ذا ؟ فأوحى اللّه ( عزّ وجلّ ) إليه : يا موسى الزاهدون في الدنيا ففي الجنة ، وأما البكاؤون من خشيتي ففي الرفيع الأعلى لا يشاركهم فيه أحد ، وأما الورعون عن المعاصي فإني أفتش الناس ولا أفتشهم . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام عن أبيه قال : إن الإمامة لا تصلح إلّا لرجل فيه ثلاث خصال : ورع يحجزه عن المحارم ، وحلم يملك به غضب ، وحسن الخلافة على من ولي حتى يكون له كالوالد الرحيم . وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان في قميص يوسف عليه السّلام ثلاث آيات في